لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
173
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
قالُوا : ثعبان دخل المسجد كأنّه النخلة ، ونحن نفزع منه ونريد أن نقتله فلا نقدر عليه ! ! فَقالَ لَهُمْ : لا تقربوه ، وطرّقوا له ، فإنّه رسول إليّ قد جاءني في حاجة ! قال : فَعِنْدَ ذلِكَ انْفَرجَ النّاسُ لَهُ ، وَما زالَ يَخْتَرِقُ الصُّفُوفَ صَفّاً بَعْدَ صَفٍّ إِلى أَنْ وَصَلَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَرْقىَ الْمَراقي إِلى أَنْ وَصَلَ إِلى عَيْبَةِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ ، فَوَضَعَ فاهُ في أُذُنِ الإِْمامِ ( عليه السلام ) ! وَجَعَلَ يَنُقُّ نَقيقاً طَويلاً ! ثُمَّ الْتَفَتَ الإِمامُ إِلىَ الثُّعْبانِ وَجَعَلَ يَنُقُّ مِثْلَ ما يَنُقَّ لَهُ ! ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ وَانْسَلَّ مِن بَيْنِ الْجَماعَةِ ، فَما كانَ بِأَسْرَع أَنْ غابَ عَنْهُمْ فَلَمْ يَرَوْهُ . فَقالَ الْجَماعَةُ : يا أمير المؤمنين ! ما هذا الثعبان ؟ قال : هذا درجان بن مالك ، خليفتي على الجنّ المؤمنين ، وذلك أنّهم اختلف عليهم شيء من أمر دينهم فأنفذوه إليّ فسألني عنه فأجبته ، فعلم جوابها الذي اختلفوا فيه ، ثمّ رجع ! ( 1 ) ردّ الملائكة أسهم عليّ ( عليه السلام ) [ 113 ] - 35 - ابن حمزة : عن الباقر صلوات الله عليه قال : حدّثني نجاد مولى أمير المؤمنين ، قال : رأيت أمير المؤمنين صلوات الله عليه يرمي نصالاً ، ورأيت الملائكة يردّون عليه أسهمه ! فعميت ، فذهبت إلى مولاي الحسين بن عليّ صلوات الله عليهما ، فشكوت ذلك إليه ، فقال : لَعَلَّكَ رَأَيْتَ الْمَلائِكَةَ تَرُدُّ عَلى أَميرِ الْمُؤْمِنينَ أَسْهُمَهُ ؟ فقلت : أجل ! فمسح بيده على عينيّ فرجعت بصيراً بقوّة الله تعالى ! ( 2 )
--> 1 - الفضائل : 441 ح 190 ، و 177 ح 87 مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار 39 : 171 ح 11 ، روضة الواعظين : 119 مرسلاً ومع اختلاف ، وكذا ورد الحديث في مصادر أُخرى بغير هذا الإسناد . 2 - الثاقب في المناقب : 344 ح 289 .